سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي
158
تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )
إبراهيم مارية حتّى نزلت آية التخيير ( 1 ) . وقيل : إن النبيّ صلى الله عليه [ وآله ] وسلم خلا يوماً لعائشة مع جارية القبطية ، فوقفت حفصة على ذلك ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم : « لا تعلمي عائشة بذلك » ، وحرّم مارية على نفسه ، فأعلمت حفصة عائشة ، واستكتمتها ( 2 ) إيّاه ، فأطلع الله نبيّه على ذلك ، وهو قوله تعالى : ( وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلى بَعْضِ أَزْواجِهِ حَدِيثاً ) ( 3 ) ، يعني حفصة ( 4 ) . ولمّا حرّم مارية القبطية أخبر حفصة أنه يملك من بعده أبو بكر وعمر ، فعرّفها بعض ما أفشت من الخبر ، وأعرض عن بعض : أن أبا بكر وعمر يملكان بعدي . وقريب من ذلك ما رواه العياشي بالإسناد ، عن عبد الله بن عطاء المكّي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) إلاّ أنه زاد في ذلك : « ان كلّ واحد منهما حدّثت أباها بذلك ، فعاتبهما في أمر مارية
--> 1 . في مجمع البيان : ( عن قتادة والشعبي ومسروق ) . 2 . در [ الف ] اشتباهاً : ( واستكتمها ) آمده است . 3 . التّحريم ( 66 ) : 3 . 4 . في مجمع البيان : ( عن الزجاج وقال : . . ) .